السيد ابن طاووس
129
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
( ( الباب السادس والأربعون ) ) فيما نذكره من معرفة وقت هلاك العرب من كتاب الفتن أيضا باسناده ؛ قال واللّه لقد علمت متى يهلك العرب إذا ساس أمورهم من لم يدرك الجاهلية وأهلها فيأخذ من أخلاقهم وأحلامهم ولم يدرك محمد ( ص ) فيصده الاسلام . ( ( الباب السابع والأربعون ) ) فيما نذكره من الكتاب في أن هلاك الأمة إذا أحدثوا اعمالا ، باسناده عن ابن مسعود قال : كنا عند رسول اللّه ( ص ) فقال ان هذا الأمر ان يزال فيكم وأنتم ولاته ما لم تحدثوا اعمالا فإذا أحدثتموها بعث اللّه عليكم أقواما أو قال : شر خلقه فيلحوكم كما يلحى القضيب . ( ( فصل ) ) ورأيت في كتاب المبتدأ تأليف وهب بن منبه عند ذكر موسى « ع » وفرعون ما يقتضى أن دولة فرعون نحو أربعمائة سنة وان بني إسرائيل كانوا منها مائة وخمسين سنة في بلاء مع فرعون قبل نبوة موسى عليه السلام . ( ( فصل ) ) ورأيت في مجموع ما كتبه هناك طويل يسمى السفينة أحضره عندنا السيد أحمد بن مهنا في عمر فرعون ما هذا لفظه : عاش فرعون ثلاثمائة سنة منها مائتان وعشرون سنة لا يرى فيها ما يقذى عينه ودعاه موسى « ع » ثمانين سنة . ( ( فصل ) ) وذكر ياقوت الحموي في المجلد الرابع عشر من معجم البلدان ما هذا لفظه : فلما هلك كان بعده فرعون موسى عليه السلام وقيل كان من العرب من بلى وكان أبرش قصيرا بطلا وقد ملكها خمسمائة عام ثم أغرقه اللّه وأهلكه هو والوليد بن مصعب وزعم قوم كان من